يا قمري الحنون
كن أبًا لي
وعوضني طفولة
شيبها أبي
وعن الأعوام
التي كبرت فيها
دون أن تمسك يدي
كن لي أبًا
لا لأني سأنسى أبي
ولكن لأن قلبي قد امتلأ بالحزن
من كوني ابنة رجل
لا يعرف كيف يكون أبًا
ولا أعرف أن أكون ابنته
لا أريد ذلك اليتم العجيب
أن يكون أبي حيًا
ولكنه ليس أبًا
فكن لي أبًا
الأديبة / رحمة محمود حسن






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري