كتبت: سحر الحاج
لم تكن حياتها جميلة كيفما تريد، حتى أصدقائها تركوها وحيدة، خذلتها الأيام وبدلت أحوالها عن كل ما سبق حتى؛ جاء ذلك اليوم ومُدت لها يد العون، لتنهض من مستنقع عميق، لا يحمل بداخله إلا وجوه ذات طابع غريب لا ترغبه ولا تحبه! ترفض عليها الأيام ما نازعت العالم عنه ليكون كنزها الوفير، لم تكن تطمح إلا في حب من حولها، ولكن كتب عليها أن لا تُحب أبدًا ولا تِحب أبدًا سجن أبدي! من يدخله لا يرى من منْ حوله إلا الكره والنبوذ.
لكن ماذا تفعل؟
لا أدري!
لنرى الأيام ماذا تخبئ لها من أناس حولها؟ منافقين أم صادقين!






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني