كتبت: دنيا طايل
وعزَّ على قلبي عدم الإمساك بيديك حينَ مددتُها لي، لا يا قرينَ روحي لم أزهد حُبك قط.
ولكنني أقسمت عدم الرجوع إليك حتى ولو كانت ضريبتي أن يرتسم نفقان من كثرة الدمع علي وجنتيَّ، ولو سيتوقف قلبي في مرة من حنينِه إليك، ولو أنني أتمنى الموتُ يوميًا حتى لا أراك أمامي وأنا لن أعود إليك.
فكيفَ لي بحياةٍ أموتُ فيها؟ ولو أن قلبي هو ضريبةُ عيشي بكرامتي فمرحبًا بحياةٍ بائسة.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد