كتب: محمود أمجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد…
في حياتنا اليومية هناك أشياء نفعلها ونكررها كثيرًا دون تغير أشياء اَعتدنا عليها، هذا ما يسمى “بالروتين” وهو: الاعتيادية على الأشياء الثابتة أو تثبيت أمور يومية.
الروتين المعتاد لليوم ربما يشعرك بالملل من حياتك ويتسبب بلاكتئاب أحيانًا، ولكن الغريب أن النفس البشرية غالبًا تعشق الروتين الذين يشعرها بالأمان والراحة،
تطمئن لكل ما هو مألوف لها وتخشى أي جديد، ونجد القليل من البشر يميل إلى كسر الحواجز والسفر ويحب روح المغامرة.
أما غير ذلك يكون عبارة عن هذا آمن وفعلته وشعرت حينها بالراحه إذن هذا جيد كرره كثيرًا.
هل أنت تحب حياتك بشكلها الحالي؟
سؤال البحث عن إجابته يحتاج للتفكير في كل جوانب الحياة، ولكن لما نجعل هناك مجهود حول كل هذا أفعل ما يشعرك بالراحة النفسية.
ولكن يتبادر إلى الذهن سؤال آخر، هل الروتين جيد أم سيء؟
هنا تختلف إجابة كل شخص عن الآخر فهناك من يتطلع إلى حياة أفضل مختلفة كل يوم، عندها سيرى الروتين قاتل وهناك مَن يرى أن الحياة طالما هي آمنة هو لا يريد أكثر من ذلك.
كل شخص حدد مطالبه وأنت ماذا تريد هل الروتين صديقك الذي تشعر معه بالراحة؟
أم هو عدوك الذي يقيد روح الإبداع والابتكار الخاصة بك؟
أجب عزيزي القارئ على هذه الأسئلة بما يتناسب مع حياتك ويتناسب معك، فأنت نسخة فريدة في هذه الحياة، ولا يتطابق نسختان من البشر أبدًا وإلى لقاء قادم في مقال آخر.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل