كتبت سها طارق
الواحدةِ بعدَ منتصفِ الليلِ، قرعتْ طبولُ الحنينِ إليهِ، وترددَ لحنُ صوتهِ كسيمفونيةٍ غريبةٍ ساعةِ اللقاءِ، خفقَ قلبي في دقاتهِ وقالَ حبكَ للأبدِ والحنينِ لكَ يزدادُ، أجبرتْ قلبي أنْ يتمايلَ على أوتارٍ تذاكركَ ليجنِ قلبي وينوحُ كما ناحَ الحمامُ المطوقُ، فإني يا حبيبيٌ منْ فرطِ الحنينِ الذي يسكنُ قلبي باتَ على على الغارقِ، وتكاد أنفاسي تنقطعُ وتذوبُ في بحرِ الدموعِ، فابحثْ عنكَ وسطَ النجومِ والأفلاكِ كيْ ألقاكُ؛ دعكَ يا حبيبيٌ منْ القيودِ والغرورِ فلا يتلاشى كلُ شيءٍ كيْ ارتمى ف حضنُ عينيكَ فيأسرني حضنكَ بينَ قضبانِ هجركَ.






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد