مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كاتبة في الأدب الأنجليزي مريم جهاد ضيفة مجلة إيفرست 

 

حوار: محمود أمجد 

دعم مجلة إيفرست الأدبيه يستمر ووصل هذه المرة إلى دعم كتاب الأدب الإنجليزي موهبتنا اليوم هي

مريم جهاد، تكتب تحت الإسم المستعار ماري لأن معظم أعمالها باللغة الإنجليزية.

البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ؟

بدأت في كتابة مذكراتي عندما كان عمري اثنا عشر عامًا، ثم بدأت في كتابة القصص في سن الرابعة عشر، كنت من النوع المفرط في التفكير، وكنت أتخيل ما سيحدث إذا سارت الأمور بشكل مختلف والتخطيط لعدد الاحتمالات هناك لقصة رئيسية.

أعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الإنتباه وهو جزء كبير من موهبتي، فقد منحني الخيال والإبداع اللذين أحتاجهما لأن إضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لا يضع حدًا للإبداع. فتخيل أن تمتلك إمكانيات غير محدودة.

ثم بدأت في مشاركة ما أكتبه عندما كان عمري خمسة عشر عامًا ، على موقع Wattpad ، بدأ الناس يسألون عما إذا كان عملي متاحًا في شكل كتاب ورقي، مما حفزني على نشر روايتي الأولى في السادس عشر، والثانية في السابعة عشر، والثالثة عندما كنت في التاسعة عشرة من عمري، وقريبا سأكون في العشرين من عمري مع رواية جديدة أخرى.

من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟

زوجي هو الداعم الأول لي عندما كان عمري 16 عامًا، لقد كان صديقي المقرب وقتها وزميلي الدراسي، لقد أعطاني الدفعة التي أحتاجها والدعم لاتخاذ الخطوة الجريئة للنشر في سن مبكرة جدًا. وللاستمرار في القيام بذلك حتى عندما كان الأمر صعبًا، فأنا مدينة له بمسيرتي المهنية.

لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها؟

أعتقد أن هدف الجميع هو التفوق فيما يحبونه ويفعلونه. وهذا بسيط بقدر ما يمكن أن يكون، أن تكون قدوة، مثال، ينظر لك بعض الأطفال إليك ويقولون “أريد أن أكون مثل هذا الشخص”.

في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما الذي يميزك عن غيرك؟

نظرًا لأنني أكتب باللغتين الإنجليزية والعربية وأنا على دراية بأسلوب كل منهما المتفق عليه بين عامة الكُتاب، فعادة ما أميل إلى التقاطع والخلط ببنهما، على سبيل المثال، في اللغة الإنجليزية تمتلئ غالبية الكتب الناجحة بالتفاصيل  فكيف تبدو تلك الشخصية ومن أين أتت وما هي صفاتها وما هو شكل العالم  وأدق التفاصيل تجعل المشهد يمكن تخيله من عين الكاتب  وتم إنجاز الكثير من تفاصيل أعمال بناء العالم خلف الورقة في حين أن الكتاب في اللغة العربية بتفاصيل كثيرة عادة ما يطلقون عليه اسم “حشو” فإنهم يميلون إلى كشف الغموض والتركيز على الأحداث بدلاً من الصورة الكاملة لذلك عندما أكتب العربية  فإنني أميل إلى جعلها قابلة للتخيل كما هي في ذهني  ولا أترك للقارئ سوى أداة تشويق في نهاية مفتوحه وأكتب كل التفاصيل في أفضل أشكالها لذلك أنا أضم بين الحبكة وبناء العالم.

وبالمثل في اللغة الإنجليزية العالم إما غربي أو خيالي  فكيف نخلق الأحداث الغربية في مجموعة شرقية! أجد أنه من المثير جدًا أن أروي قصة شرقية الأحداث في عالم غربب والعكس.

هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟

لأن الوحدة قد وضعت نفسها في ملابسك، تستنزفك حتى الموت في زاوية مظلمة من العالم وكنت قد نسيت بالفع لأن هنالك أشياء تستحق النجاة من أجلها، كالغد المشرق… الذي لا يحين أبدًا،

فيظل.. غدًا.

فالحياة مثل الداندليون إنها تأتي بمليون شكل وحجم، ولا تقدم أي ضمانات إن كانت تأوى من النحل والبعوض الذي سيؤذيك إن مسسته، ولا ضمانات من ان كنت ستعيش طويلا أو تجف سريعًا، ولا تعاطف مع رجل أخبر ابنه أنه سيشتري باقة الورد تلك لأمه في عيد الأم، ولا يوجد اعتبار لفتاة أرادت رؤية الورد يتفتح في صباح اليوم، لا وعود للعالم المرهق الذي كلما سحب وردة ربطها باختيار قد يغير حياته الحياة مثل ذلك تماما، مشتق من رواية بنت حور العين 2020, ص74.

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتك؟

مجال النشر متوحش للغاية  مثل غابة بها عدد قليل جدًا من الفرائس والكثير من المفترسين، للبقاء على قيد الحياة عليك أن تكون ذكيًا، تحتاج إلى معرفة حقوقك ككاتب أفعل ذلك قبل توقيع عقدك الأول.

وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست ؟

إنه لأمر مدهش جدًا أن نرى الصحفيين يدعمون الكتاب المستقلين الصاعدين أكثر من أولئك الذين كانوا على المنصة منذ زمن طويل، استمروا في فعل ذلك!

هل تحبي إضافة أي كلمة أخرى لم يشملها الحوار؟

ساحب للجميع أن يجدوني على وسائل التواصل الإجتماعي ويراسلوني إذا كانوا لا يعرفون من أين يبدأون ويحتاجون إلى المساعدة أو المشورة.

وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة اخرى.