كتبت: رانيا خالد.
كأنني في عام حزن الرسول ﷺلأفقد وعائلتي كل هذا في عام واحد، ويبقي أكثرها حزنًا ذاك اليوم البائس؛ يوم سمعت صافرات عجز الاجهزة الطبية، وقول الطبيبة وفي عينها نظرة عجز وحزن “البقاء لله”؛ فأصابني شلل وأصبح كل ما حولي ظلام ألا من صورته. 26/10/2002
رحم الله خالي وجميع أموات المسلمين






المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى