كتبت: شهد الراعي
في صباح يوم التاسع عشر من شهر فبراير، استيقظت تلك الفتاة اللطيفة كما يقول البعض، لتضع هدفًا تسعى لتحقيقه من جديد، أو لتكمل حضور المحاضرات المملة والامتحانات، ذهبت للإتيان بنتيجة اجتيازها للفصل الأول في العام الثالث من دراستها لحلمها، ومن ثم تتفاجأ بأنها نجحت بتقدير امتياز، لم تكن سعيدة بقدر ما رأت بعين دكتورتها أنها فخورة بها، أخبرت صديقتها إيمان أنها نجحت؛ لأنها من أقرب صديقاتها إليها مع أن فارق المسافة كبير، ولكنها تبقى الأقرب والأوفى، ومن ثم أخبرت صديقتها المفضلة “منة”، كانت سعيدة بنجاحها كأنه نجاحها هي، أخبرت والديها وشخصها المفضل، وأيضًا كانوا سعداء بها، وهي كانت فخورة بوجودهم، ثم حان موعد زيارة الطبيب، أخبرها الطبيب أخبارًا سارة، ومن ثم أهداها الطبيب كتابًا، زادت بسمتها، شكرت طبيبها، ثم رحلت، لقد كان يومًا لطيفًا في حياتها، حقًا إن الكلمات والأفعال مهما كانت من وجهتك صغيرة، ولكنها كزهور غرست بقلب فباتت حديقة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني