كتبت: مريم محمد خليل.
أتعلم يا صديقي؟ أنا هنا عالقةً في أحداث هذا اليوم التي تتكرر متناسخةً منذ أشهر، أستيقظُ من نومي مجهدًا نتاج الأرق وقلة النوم المتناهية، أفعل واجباتي وفروضي لأن هذا هو سنة تلك الحياة اللعينة، أذهب إلي جامعتي لأتحمل حديث مُحاضرٍ لطالما كره الحياة وتمكن العبوس منه، وبعد نهاية يومٍ شاق، أعود إلي المنزل منهكًا من اللاشيء الذي هو كل شيء، وحتى منتصف الليل أتأمل سقف غرفتي وأنا أنتظر النوم العميق لينتشلني من ذلك الديجور داخل عقلي، وبعد عِراكٍ شديد دام أكثر الليل بين ما يريده عقلي وما تريده نفسي يحل النوم، لأجد نفسي بعد بضعة ساعات مستيقظة على رنين ذاك المنبه اللعين لأعيد إستنساخ أيامي اليابسة، يا صديقي، أنا لا أريد كل هذا، كادت كل تلك الضغوطات أن تقضي عليَّ، أريد كسر ذلك الروتين المفجع الذي ما عُدتُ ألمس فيه نفسي، انظر إليّ، هل هذا الشخص يُشبهني؟ والآن أصبحتُ متعبٌ مني .






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن