كتبت ندا عماد
قد حاولت حتى جف حلقى، قد حاولت حتى هرمت عينى، قد حاولت رغم الجراح و الأخطاء بقصد ودون ذلك ،قد حاولت أن أُحافظ على علاقاتى بحلوها ومُرها ،بشرها قبل خيرها ،قد تمسكت بهم رغم أننى أكثرهم ألما أكثرهم حزنا وأقلهم حظًا، قد حاولت ألا أُفرط فيهم لأن من سذاجتى كنت أراهم الأمان من مخاوف الحياة ولايزال هناك جزءٌ بداخلى يتوق لهم على أملٍ منى أننى من حكمت عليهم بصورة خطأ أننى الظالم ولست المظلوم ، أننى المقصرة وليسوا هم ،أننى بلا حظ وبلا عهدٍ أنهم بانتظارى ،ولكننى أعلم تمام العلم أننى مهما ابتعدت ولو بمسافة لا تُقدر ،فلن يسألوا عنى ولا عن كيف صار حالى بدونهم ؟،يوما ما سيُجبر خاطركم وخاطرى بكل ملذات الحياة و بأشخاص وأشياء تُنسيكم مرارة الأيام وتنير دروبكم المعتمة






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى