كتبت: علياء زيدان
يقين قلبي بعلمي أنك تسمعُني، وتراني، ورؤوف، رحيم، عطوف، حليم، كريم، فتاح بكل آلم يعتصرُ قلبي؛ أنا مُنهك ومُتعب ولا أجدُ من الحديث تعبيرًا عني، صدري مكلوم حتى الحلقوم، وأنيني لا يهدأ إلا بالحديث إليك وتضرعي في جوف الليل، وقلبي يارب أُجبره؛ فوحدك جابر كسر ذي قلبٍ كسير، أشكوك ضعفي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس؛ فأنا الضعيف وأنت ربُ المستضعفين، فإن كان هناك ذنبٌ يحول بيني وبين الإجابة؛ فأغفر لي، فأنت تعلم أن النفس أمارة بالسوء وإني أخجلُ بقليلي الذي أتي بِه؛ ولكنه يحمل كل قلبي، من أنا بدون عفوك ورضاك عني لا أساوي شيئًا وأنت رحيم رب العرش العظيم تعلم أنني أُحبك بكل قلبي وجوارحي؛ فأغفر ذنبي الذي يحول بيني وبين إجابة دعاء، أجهش له قلبي وهلكت فيه نفسي، رحمن رحيم؛ ترحم الملهوف ومُجيب كل داعٍ دعاك وحدك قادر على كل شيء، فاللهُمَ قلبي الذي يرتجفُ من حُزنِه، وهوانه على الناس، ووحدته التي لا يريد من الناس أحدًا فيها؛ ولكن يصبو لرب الناس ويدعوه، فلا تجعلني بدعائك ربي شقيًا واللهُمَ إني لما أنزلت إليَّ من خيرٍ لفقير، وهب لي من دعواتي أجمل الأرزاقِ والنعَمِ، قلبي خائف؛ ولكنه يأمن حينما يُدرك لطفك ومعيتك في كل شيء، فجمل يارب خُلقي كما خَلقي، وهب لي مما دعوتك إياه أجمل الأيام، وألق علي محبة منك في قلوب العباد؛ فيدعو لي من هو أقرب إليك مني ولو خطوة، وأنزع من قلبي كل ذرة كِبر يقسو بِها على الضعفاء؛ فكيف وأنا أضعفهم وأحوجهم إليك؟ ربي أنت تعلم حاجتي فامنن علي بها وأرشد يارب، سبيل تيهي وأنرْ بصيرتي في كل أُموري، وأخر دعواهم أن الحمدُ لله رب العالمين.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى