بقلم/ شروق أشرف
الأيام الماضية من أكثر أيامي حزناً وتشتتًا فقدت الطريق وفقدت الشغف وأصبح الدمع لا يفارقني حتى الأشياء التي تؤلمني لم أكن أستطيع أن أذكرها وأكتفي بمناجاة الله عن أحزاني
وبينما أبحث عن مواساتي جاء أمامي سيدنا موسى الذي رغماً عنه تملكه الغضب من قومه في أحيان كثيرة دعاهم إلى الله وذهب للحظات وعاد فوجدهم يعبدون العجل أراد أن ينصر مظلوماً من أنصاره فقضي على شخص آخر!
ومن قلقه طلب من الله أن يشد أزره بأخيه هارون وعندما أراد أن يهرب بمن آمن معه لحقه فرعون وجنوده إلى البحر وتلألأت النهايه أمام وجوههم ولكن موسى قال كلا إن معي ربي سيهدين فشق الله البحر لموسى وقومه ثم أغرق فرعون وأصحابه
وعندما أنهيت القصة وجدتني أقول بدموع وقلة حيلة كلا إن معي ربي سيهدين كلا إن معي ربي سيهدين كلا إن معي ربي سيهديني






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى