كتبت: دعاء مدحت حسين هلال
ليتهم يدركون كم أحاول لجمع أشلاء ذاتي المنكسرة، أنا العنوان المزيف لروايتى الفارغة، وصفاحاتها الفانيه.
أنا الفتاةالتي تكورت قرفصاء بين أغصان شجرة، قد جف ندوب أوراقها، وتصلبت فى منع ظلها، أحرقتنى شمس أيامها وأقرصني برد جوها.
أنا القلب الضائع مع أحد طيورها، ويأبي رجوع لموضعه
صار المشيب نهايةُ شبابها وظهر فى بياض شعيراتها، وتجاعيد أوجاعها، أنا ضائعة فى متهاهه فؤادى، ألا يكفينى طائرًا عابرًا يمنحنيي قلبه فسلامًا لفؤاده.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق