الكاتبه امل سامح
المسألة ليست في اعتذارك أو عدم اعتذارك، بل في الوقت الذي تركتني فيه أشعر بالاستياء. لقد كان من الصعب بالنسبة لي أن أتحمل فترة القلق هذه دون أن تفكر في الاعتذار. لم أطلب منك شيئًا سوى ألا تؤذيني. لا تجعلني أزداد كراهية لك، ولا تجعلني أندم على حبي، أو على شوقي، أو على الوقت الذي قضيته معك. لقد كانت كل مرة تمنيت فيها أن تتغير، وأن تقدر مشاعري وثقتي، التي تعيد كسرها باستمرار. لن أطلب منك الكثير، فقط أن تكون بجانبي وأن تقدر ما أبذله من اهتمام، وألا تقوم بما يؤذيني ويجرحني. فما فائدة الاعتذار إذا كان سيقابله تكرار نفس الأخطاء؟






المزيد
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد
أعجز عن التعبير بقلم الكاتب هانى الميهى
رمادُ الرسالةِ الأخيرة بقلم أمجد حسن الحاج