كتب: أحمد عادل الديبه.
_أتهوي الانعزال؟
نعم
لماذا تهواه ؟
أهواه لأنني أصنع به عالمي الخاص بعيدًا عن الضوضاء، بعيدًا عن ظلمات البشر، لا أتحمل شعوري بالاحباط الذي يراودني من أحدهم.
وهل تلبي بلائًا حسنًا؟
في الحقيقة نعم البي بلائًا حسنًا، حتى مجرد انعزالي يشعرني بالطمأنينة، ويبعد عني كل هذه المخاوف التي تأتيني بسبب تعاملي مع البشر، لأن ذاتي بطبيعتها رقيقه وهشه لا تتحمل أي انكسارات.
وما هي الامتيازات التي تجنيها من وراء انعزالك؟
أولا أفكر بطمأنيه وأتئني في التفكير، ومن الحين للآخر ألملم شتات روحي، ثم تخطط مرارًا وتكرارًا للأشياء التي أريد أن أفعلها وأحققها وأعطي كل شيء منها وقتا محددًا لكي أنتهي منه، ودائمًا أطمح للنجاح.
وهل تواجهك صعوبات؟
نعم تواجهنني، أحيانا أشعر أنني أقاتل وحدي.
وكيف تتغلب على هذا؟
اقوم بأصطحاب نجاحاتي وأمارس هواياتي، لأن هذا يجعلني سعيد جدًا.
حسنا أتمني لك التوفيق، وأن تجد خليلك في رحلتك هذه، سعدت بلقائك إلى اللقاء






المزيد
زمرّد الدم بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪
الغد الذي لم يأتِ بعد بقلم الكاتب هاني الميهي
ما بعد الرحيل بقلم رحمة محمود حسن