كتبت : ندا عماد علي
كنت أسير بمفردى كالمعتاد باختلاف الوقت والزمان ،ولحسن حظى مظلتى بحوذتى إذ بكت السماء اليوم وكأنها تشاركنى وحدتى ،فاعترض طريقى قطٌ لطيف إذ اخذ يتمسح بقدمى وكأننى مالكته ،فانخفضت لمستواه فأخذ يتمسح بى أكثر ،وكانه يخبرني لا داعى للبكاء أيتها اللؤلؤه أنت أجمل واقوى من أن تبكى ،تبسمت له ومسحت برفق على رأسه و أخذت أداعبه واحتضنه وامسكت بالورده من ثم تناسيت ألامى وحزنى لبعض من الوقت فتوقفت السماء عن بكائها أم عن القط فصار ملكاً لى،يُشاركنى وحدتى وكأنه إنسىّ، قد ترون فى حديثى هراء لكن فى بعض الوقت قد يتفهمك من لا يفهمك ولا تفهمه .






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد