كتبت: فاطمة محمد أحمد.
كم نالت أعين من ما إشتهت به الأنفس سبيلًا وما عندك يا إلاهي لا يضيع، وكم مر على المرء من سُبل للعيش ذخرًا وما من سواك يعين يا من به نستعين وفي كل وقت وحين؛ فقد نال الفؤاد من سرابيل الشقاء لطفًا فهل لي من ذا جُنب من قربك سبيل؟

كتبت: فاطمة محمد أحمد.
كم نالت أعين من ما إشتهت به الأنفس سبيلًا وما عندك يا إلاهي لا يضيع، وكم مر على المرء من سُبل للعيش ذخرًا وما من سواك يعين يا من به نستعين وفي كل وقت وحين؛ فقد نال الفؤاد من سرابيل الشقاء لطفًا فهل لي من ذا جُنب من قربك سبيل؟
المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد