كتبت: زينب إبراهيم.
أيعيدُ لنا التاريخُ غدًا إنسانُ مثلكَ يا عمرُ ؟ كالحُلمِ نراهُ بعيدَ الشطِ وطالَ بزورقنَا السفرُ، أتُرنا نسعدُ بالإسلامِ و يطفُ من هجمُ البشرُ، ونشدُ الفجر بأعيننَا ونودعُ ليلاً يحتضرُ نُمني النفسُ بأن لنا في غدً خلفٍ ينتظرُ ليصونَ ثمارَ حدائقنا ويؤدي الحقَ فنزدهرُ، وسيأبَ أن يغتال العمرُ حديثً تخلقهُ الجدرُ لن يفترُ إن جهدتُ عينه وأثقلَ جفنيه السهرُ، لن يعبء إن ورمتُ كفاهُ و أدمى قدميهُ الحجر سيعشقُ لحفَ الشمسِ وقرسُ البردِ، يبهجهُ المطر تخضرُ الأرضُ على قدميه ويورقُ في يديه الشجرُ ياليتَ معنَا عمرُ كُنا سنكن من الدولِ الناجحةُ .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني