مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

يا ليتني كنت معهم

Thumbs B C 557c642d02dc00c2df3fecfa25abbaaa

كتبت: زينب إبراهيم

وددت لو كنت معكم يا أبطالي الشجعان، فأكون في الصفوف الأولى أمام ذلك العدو الإسرائيلي الذي يستباح قتل الأطفال وهدم المستشفيات.

والأبنية فوق رؤوس المدانين؛ لكن لما يقولون عن حركة حماس إرهابية؟

وإن كان ثمن ذلك أن يقولون عني إرهابية، فأنا أقبل بأن يقال عني كذلك في سبيل وقوفي أمام ذلك العدو الصهيوني وأراه وهو يغادر مذلولاً أرض غزة الصامدة.

لأنه لم يتمكن من الصمود أمام أبطالنا الشجعان الذين أذاقوه كل معاني الخسارة.

بل وأبرز للعالم جله مدى ضعفه وكونه خوارًا وذا كلمات فحسب حينما يتحدثون عن الإنجازات الوهمية التي حققوها في قطاع غزة أين هي؟

أ تسمون قتل الرهائن الإسرائيلية بأيديكم هذا نصر؟ لكن هذا هراء؛ لأنهم من قاموا بقتلهم ويقولون: حماس تقتل الرهائن دون محاكمة أو وجه حق.

ولكن فيما أظهرته الفيديوهات التي تم نشرها من قبل شجعان حماس كان واضحًا من يقتل الرهائن المحتجزين.

أما عن سياسة الكذب التي تدروسنها أصبحتم أغبياء للغاية بها، فأنتم تظهرون حقائق ملموسة؛ لكن على عكس الأسماء التي تسلطون الضوء عليها.

فأنتم تلقون بالتهمة على حماس عوضًا منكم؛ أما أنا يا ليتني كنت معهم ورأيت النصر الذي كان حليفنا.

فحينها سأقول لكم: الآن حق شهدائنا الأبرار لم يذهب سدى والأطفال الأبرياء الذين زهقت أرواحهم فداء وطنهم.

لم يذهب هباءًا أيها الجبناء الذين لم يستطيعوا أن يسترجعوا الأسرى أو الحق المسلوب زعموا به منذ بداية الحرب إلى الآن لا تعودوا مرة أخرى.

أو تطأ أقدامكم النجسة تلك شبر من أرض غزة الأبية الحرة؛ سنفرح في يوم يكون أحلك من الظلام عليكم، لكن لدينا وفي كل الكون عيدًا مباركًا بنصر غزة والأبطال.

أما أنتم تعودون من المكان الذي جئتم منه، لعل تجدون الموطن الذين تبحثون عنه؛ لكن في مكان آخر غير أرض الزيتون، فأنتم حثالة ولا يليق بكم مقر.

إلا القمامة التي تجمعكم ونحرقكم فيها، حتى نتخلص منكم إلى الأبد وكل من يقوم بمساندتكم يكون نهايته مثلكم تمامًا.