الكاتبة: آية أحمد أبوالقاسم
تختبرني لحزني وأنا لم أحب الحزن
ياليت لنا نصيب من الفرح والابتسامه
أصبحت أخاف من خساره ملامحي وجهي حين أبتسم
ليس لنا من الأمر شئ قل إن الأمر كله لله
لا أعرف الصح من الخطأ
في حين أن عمرى بلغ الكثير
هل سايحاسب الأهل على بكاءهم لي أطفالهم؟
من يدفع حساب تلك الدموع
قلبي يدفع ثمن أخطأهم وفي النهايه لا أحد يهتم لي حالك
لا أحد يرى حزنك في الليل
وكأنك في أحد الليالي المتوحشه
حدث ما سمعت في المسلسلات
( كما ولد الطفل كما يعيش لا أحد يهتم)
لا تسأل لِم الغباء في التصرف لِم تلك المعامله السيئه
لا تسأل بنت كيف قسى قلبها؟
وهى كانت تعافر على ابتسامتها كانت تحارب من أجل بقاءها سليمه نفسيًا






المزيد
كيف تكون أنت نفسك بقلم سها مراد
هاوية بقلم رؤي خالد محمد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم هانى الميهى