وَجد
إيثار باجوري
حين تَشعر أن قلبك كان نائمًا، كان ينتظر تلك الطرقات الخفيفة على بابهِ، حينها سَيطرق الوجد بابهُ.
الحب لا يُعلن عن نفسه، بل يتسلل، يهمس، ثم يستقر في الأعماق.
هو شعور لا يُفسَّر، لكنه يُغيّر كل شيء، حتى نظرتك للعالم، تجد نفسك تميل إليه، لا تدري كيف، ولا لماذا، فقط لأنك وجدت فيه شيئًا يشبهك.
تتعلّق به، لا بملامحه، بل بما يبعثه فيك من طمأنينة، تُصدّق وعوده، حتى تلك التي لم ينطق بها، لأنك رأيتها في عينيه، في صمته، في حضوره.
الحب لا يحتاج إلى إثبات، يكفي أنه يجعل القلب يطمئن، ويشعر بالأمان.
هو التزامٌ داخلي، لا يُفرض، بل يُولد من صدق الشعور، ومن نقاء النية.
هو أن تُحب بصدق، أن تُخلص، أن تُنتظر، أن تُؤمن، أن ترى في الآخر امتدادًا لروحك، لا مجرد شخصٍ مرّ في حياتك.
أن تُحب لأنك لا تستطيع ألا تفعل، لأنك وجدت فيه ما لم تجده في أحدٍ سواه.
وأن تظل على وعدك، حتى وإن غاب، لأن الحب عهدٌ لا يُنكث.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر