د.محمود لطفي
قد يحدث أن تكون راضيًا ولست سعيدًا، وقد تنثر بذور الفرح في أراضٍ تعمل بها ولا تملكها، وقد تزيل كل الفجوات بين المحيطين بك وتقف عاجزًا عن سد فجوتك الداخلية وفراغك النفسي. قد تكون حمامة سلام في سماء ملبدة بالغيوم فلا ينالك منها إلا ريحها الصرصر. ويستمر هذا “الحدوث” وتستمر أنت راضيًا بدور المفعول به، أسيرًا لخانة رد الفعل، فلا تدري أكان هذا خوفًا من مجهول الفعل أم فقدانًا للشغف؟
ليس الخوف من مجهول تخشاه بقدر ما قد تكون أصبحت تخاف نفسك، وأن تتحول حالة الرضا إلى سكون وخضوع يصبح معه المستقبل رماديًا بلا أساس ولا دعائم.






المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد