كتبت: سلمى المدثر
كيف ليّ أن أشرحُ لك أنني مُنهك؟ مُنهك من الأشخاصِ والطرقات، وتِلك التفاصيل التي تُذكرنا بالماضي والذكرياتُ التي اُحاول كثيرًا لنسيانها، مُنهك من شتات النفسِ وضياعُ الأحلام
وتكرر إنكسارها كيف ليّ أن أشرحُ لك أنني ضائعٍ بين الزحام؟
لا أجدُ طريق لنفسي، أتعبتني نفسي مراراً وأتعبني التفكيرُ
ما زلتُ عالق بين الماضي
لا أجدُ طريق للمستقبل وغير متقبل للحاضر، كيف ليٌ أن أشرحُ لك أنني ما زلتُ في نفس الدائرة؟ لا أجدُ طريق، للخروج وعندما أظنّ أنني على وشك الخروج يظهر ليّ أني عُدت للبدايةِ من جديد.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد