كتبت: روان مصطفي إسماعيل
تنتفخ أوردتي حنقًا ولا أجهش، أجف بين عاطفتي وبين فعلي، اكفكف دمعي كلما امتلئتٌ، أخف من نوبتي حالمًا أراها تتبدل النار التي تأكل صدري؛ لركام من الجليد، لا أجد مهربًا من عينيها الدافئتين، لؤلؤان منيران ديجور أصم كامنٌ تعتري الإخفاقات؛ وكأنها تكللت الأمل إكليلًا.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر