كتبت: ملاك عاطف
“ليست كل النهايات عادلة، بعضها يتركنا نحمل أسئلة بلا إجابات للأبد،’ ويمر فوق قابليتنا للاستمرار، فيهرسها، وإذا كانت صلبةً يكسرها؛ فتظل تجرح ذواتنا، وتظل تلطخ مرايانا بالشحوب، وتظل تلاحق براءة الطفل الكائن في إحدى زوايا أرواحنا، تلاحقها بصورها القاتمة إلى أن تهوي صريعةً من شدة الذعر!
وبعد كل تلك الأوجاع المتكتلة، يتسق بنا الضياع كالظل، ولا يخلد إلى الغياب في الظلام، بل يهتدي إلينا بلمعة الحزن التي تسكن أعيننا، أو بنورانية القهر المشتعل في عبراتنا.
لماذا؟ لماذا تحل الحيرة محل الإجابة؟ لماذا تنتصر الخيبة على شرف المحاولة، ويركب الفشل حذوة الأمل؟
لسنا ندري، ولكننا نعلم يقينًا أن حكمة الله عادلة رغم سراب الظلم الخدّاع، وقد أحاطتنا الرعاية الإلهية خُبرًا بأنّ بصيرتنا لا تضل عن منارة الرضا، ولا تزل رآها ساقطةً في وهم نهره المحفوف بصخور التيه؛ فالحمد لله الذي أكرمنا بوراثة الهدى عن أبينا آدم، ثمّ كرمنا بالتمسك به واتباعه ما حيينا.






المزيد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
يومَ عاشوراءَ جئتَ مُبشِّرًا بقلم أماني منتصر السيد