كتبت: دينا البديوي.
فتاة عشرينية، ولا زلتُ لا أرى الحب سوى في هؤلاء المُسنين في العمر، المزدهرين في الروح، دائمًا ما أقف مذهولة حين تُصادفني رؤية ثنائي طاف بهما العمر مُتشابكي الأيدي، يميل رأس كلاهما على الآخر؛ أختلسُ النظرات إليهم بعيون حالمة، كأنهم منظر طبيعي خلاب يخطف الأنظار نحوه من الوهلة الأولى، تلمع عيناي لرؤية رجلًا في عمر جدي حاملًا باقة من أروع الزهوز؛ ليهديها لسيدة جميلة تملأ التجاعيد وجهها، لا يبالي بنظرات ولا همسات البعض، لا يُبالي سوى بتورد وجنتيها خجلًا.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى