كتبت: روان مصطفي إسماعيل.
ذات مرة رمقني أحد الأشخاص بنظرة توجست منها خيفة، كانت حادة،مُفعمة بالتحدي،تملؤها المعرفة عني،وكأن عينه نالت مني،وكأن مقلتة كادت تُحاكمني،كانت نظرته مختلفة عن البقية، فدفعتني إلى التيقُن من صاحبها، حتى تفحصت الأمر ولم أجدها إلا عيني ! وما يحول حولي إلا إزدواج نفسي،فنصف يعجبه أمري ونصف خُلِق لينتقدني،اتمنى لو أستطعت فصل احدهم عني.






عاش