كتبت: آلاء فؤاد.
أولًا: كان يُرَاودُني شُعُوري دومًا.. كَيْف يَراني الجميعُ مِن الخارج، كُنتُ أبْكي كثيرًا، لَمْ أَجِد من يَمسَحُ دُموعِي، وفِي كُلِ مرة كَانَ يُبنَى حاجِزُ بِداخِلي، وحاجِزُ بَينِي وبينَ الجَميع، إلى أَن وَصَلتُ لمرحلة حاوَطَتْني الحَواجِزُ مِن كُلِ مكان، وشَعرتُ بالوِحدة المُفرِطَة، كُنتُ سَعيدةً فى بِدايَةِ طريقِي، ولكن فَجأة تَلاشَت السَّعادةُ تمامًا، وشَعرتُ بِأَنِّي سَجينةُ بَيْنَ أَربعَةُ حيطان، وأيضًا لا شَيئ أَسوَأ مِن أن أتَذَكَرَ أشياءُ قَديمة كُنتُ أكرَهها، جَاهَدتُ طويلًا لتَجاوز هذا الشُعور، وأَدرَكتُ أنَّه لا يُوجد أمرٌ صَعبٌ على الإنسان غَيرَ الصَّمت الذى يُصيبُه بعدَ خَذلان كَبير، حُزني يَتزايَدُ كُلَّ يَوم، لا أظُنُّ أَنَّنِي سَأَنجُو مِنهُ هذه المرَّه، لأنه يُوجَدُ جِراح لا تتوَقَفُ عَنِ النَّزيف، لَم أَجِدْ فى دَاخِلي غَيرَ حُزنًا صَامتًا تَحوَّلَ إلى أسَىٰ هادِئ، لَم أعُدْ أَشعُرُ بِه، كَانت شبابِي عبارةٌ عن عَاصِفةٍ مظلمة.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى