لـِ سها طارق
ما زال هذا الجرح العميق الذي لا يستئصال بداخل المخيلة يفعل جلبة، ويهدم روحًا أرهقتها المصائب، ما زلت تلك الندوب التي أفعلها لا تداوي ولا تضمد، بل أزقتها النوائب، وأتعبتها الخطوات التي تحدث في ذلك الازدحام من عشقه، تود أن تستفيق من ذلك الوهم وتدرك إنها صارت وحيدة، لكنها لم تعد كما هيا، أصبحت ما ترى سوى الديجور الذي يتيه أيامها؛ كي تتخبط ف الطرقات، ويغمرها تمزق نياط قلبها؛ فيبكيها بأسًا بما أصابها من فاجعة تفتك بها.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد