كتبت: سُمية أحمد
لقد قَتلوا أبي برصاصاتهم، وأحرقـوا دُميتي بنيرانهم، ودمروا بيتي ومدرستي بأسلحتهم، وسجنوا الرجال خلف زنزاناتهم، حتى لا يدافعوا عن بلادهم، خربُوا بلادًا كان يعمها السلام، ما ذنب قلبي كي أيَـتم؟
وماذا ذنب سيـدةٍ تُرَمل؟
وماذنب أطفال ليس لهم ذنب كي يصيروا أيتامًا مثلي؟
وما ذنب وطن بأكمله لكي يغادره الأمان؟
لقد شُيّعت أحلامنا مع كل فقيد في بلادنا، لقد قتلنا الخوف من قبل أن يقتلونا، لقد صرنا على أُهبَة الاستعداد للقاء الموت، ومع كل هذه الآلآم التي تحيط بلادي، سنظل ننتظر النصر المؤزر من الله تعالى، فإنه نعم المولى ونعم النصير.






المزيد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
يومَ عاشوراءَ جئتَ مُبشِّرًا بقلم أماني منتصر السيد