كتبت: زينب إبراهيم
لا زال العرب يخلد في غمة مديدة، فلا هم يريدون إثبات ذاتهم أمام العالم ولا يبرهنون عكس ما يقال عنهم؛ لأنهم بلدونة ومن وقت حرب 6 أكتوبر قوة يخشاها العدو الإسرائيلي، لكن الآن وفي ظل الحروب القائمة في غزة ولبنان؛ حتى سودان والعراق، يقام عليها الطغيان وظلم الاوغاد؛ لكنهم لا يخضعون لهم ولا يسدون ما يريدونه، إنما يتصدون لهم بجسارة لا مثيل لها رغم الحطام والشهداء الذين يقدمونهم فداء لتراب وطنهم والحرية ألا ترون مدى المجازر التي تحدث ويرتكبها العدو الإسرائيلي؟
هيا تقدموا بقوتكم، فأشعر بالألم في قلبي الكليم وأنتم تثرثرون بالرفض من دون جدوى؛ لأن الكلمات غانية وكل شيء، لكن أين التأثير والأعسان؟
أنتم قوى لا يستهان بها والكيان الصهيوني يعلم تمام الثقة وإن كنتم لهم بالمرصاد كالبلاد الباسلة التي لا تكف عن ارسال الصفعة تلو الأخرى لن يستطيعوا أن يتروا في ظلمهم وطغيانهم تارة أخرى؛ لذلك عليكم الحراك الآن نحوها، فهي خوارة وإن كنتم يد واحدة أمامها لن تجرؤ على المساس بشعبنا الفلسطيني بأذى؛ لأن الرعديد إن وجد من يتصدى له من الصنديد، لن يفكر بالاقتراب منه إنش واحدًا وليس الفتك به؛ لأنه عندما يتم الأطلال بدولة أو جهة يحين على الأخرى فور الانتهاء منها، فكونوا أزر واحدة؛ حتى لا يحين موعدنا ذات مرة ووقتها لن يقف أحد بجوارنا، فنحن الذين أبدينا الإكداء وتخلينا في البداية آنى لهم بمد يد العون لنا أو رجو النصر منهم؟ وماذا عن مسائلتكم أمام رب العالمين؟
وهو الذي أمرنا بالدفاع عن المجاهدين في شتى بقاع الأرض، فإن كنا كذلك نتقهقر ولا نبدي أية إستجابة لأمر المولى عز وجل؛ لأننا نخشاهم ولا نستطيع مواجهتهم، فإن كنتم تقولون لي: كيف تتحدثين عن بلادك هكذا؟
لن تكون إجابتي؛ إلا أن هذا البارز لكل العالم وليس لإسرائيل، فهي تدري الكم الهائل من القوة التي تقضي عليها إن أرادت ذلك؛ لكننا لا نفعل شيء لهم، فقط نكتفي بالمشاهدة والحزن إلى ما آلت إليه تلك البلاد الصنديدة وأنا أرجو أن يلج الجميع ويتحد في هجمات تجاه بني صهيون ومن يساندهم بالطيران الذي يزهق أرواح الأبطال والأطفال الصغار؛ لأن الاحلام التي تبنى على حطام لا تصبح أبدًا ولا تعاش، فهي رأت الفناء قبل البزوغ إلى الثبوت وتكون لهم بقاء سرمدي.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد