بقلم اسماء احمد محمد علي
اعمل ما شئت فإنك على موعد مع الله بمفردك
مازلنا في رحاب الحياة نمتطى جوادها ونسعى ونأمل في نعميها ولا تدري متى زوالها فعش ما شئت فإنك مفارق لن تلقي الله إلا بمفردك لا ينفعك مال ولا بنون ولا ما كنزتم من كنوز الدنيا فهي إلي زوال فتزودوا إلي رحلة الآخرة وأعد العدة لتلقي ربك بأعمال زاخرة من صلاة وصدقات وذكر وتلاوة قرأن تزودوا من هذه الأعمال الصالحة فهي التي ترافقك في رحلة المنتهاه وتكون لك نور يضئ لك قبرك وتأنس بها في ظلمات اللحود وتكون منفذك إلى الجنه ونعيمها ويرضى به الخالق عز وجل
عش حياتك بالآمال زخراة
ولا تنسي يوم الآخرة
قد يفنى ويفنى العمر
وتظل اعمال الخير لك ذاكرة






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد