مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

وماذا عن الرجال؟.

كتبت: نوران الشوادفي.

 

يتسأل الجميع من هم معشر الرجال. وهل هم متشابهون أم لا، هل يتحاسبون على فعلة رجل واحد أم لا، هل يخدعون من حولهم، هل حقًا هم ذئاب أم كل هذا كذب؟ 

سأروي لكم من هم؟ الرجال أنواع؛ منهم من يرى الفتاة كفريسه، وهو ملك الغابه ويسيطر عليها، ويتحكم في كل شيء وذلك النوع لايريد منها شيء سوا المصاحبه فقط، وفي النهايه يترك الفتاة وقلبها ينزف دمًا في ذلك الوقت يمكن للفتاه أن تقاوم كل ذلك الحزن، ويمكن لها أن تهدم حياتها؛ النوع الثاني من الرجال وهو ما يسمى بالمخادع، والخائن، والكاذب؛ ذلك النوع منتشر في كل أنحاء العالم، وهو أن الرجل لا يريد أن يفعل شيء للفتاة، ولكن هو يشعر بالفراغ فقط، فيريد التسليه، ويتحدث مع كمية فتيات لا حصر لها، لا أعلم كيف يحصلون لهم على وقت؟ ولكن هذه تكون مهاره فقط، يأخذونها كتجاره، ومكاسب، ولكن قد تقع في حبه الفتاة، وتندم في النهايه؛ لأنها تعلم في النهايه أنه خائن ليس إلا؛ فهو كالثعلب ماكر ومخادع. أما النوع الثالث أنا أشبه ذلك النوع بالقطيع الذي يهاجر إلي البلدان الأخرى ولا يعرف كيف يمكث مع شبيهته، ويذهب مع أسرته. ذلك النوع يمكن أن يكون قد أحب بصدق، ولكنه يتخلى بكل سهوله، ولا يحارب من أجل محبوبته، هو يستسلم للأمر ويترك فتاته ويتزوح فتاة أخرى، الفتاة تتعايش مع ذلك الوضع وترضى برجل أخر هي أيضًا. أما النوع الأخير فهو من أحب الأنواع وأقربهم إلى قلبي، فهم الصادقون، العاشقون، المتيمون، يسلكون درب القلوب، ويدقون الأبواب، ويتفاخرون بحبهم، ويحاربون من أجل الفتاة التي يسعون إليها، فيمكن لذلك النوع أن يهاجر عبر ألة الزمن لكي يبحث عن محبوبته فقط، فهذه هي الأنواع التي أعرفها، وأنا أعلم أن لكل رجل طبع، وكل شخصٌ مختلف عن الشخص الأخر؛ فبحثِ عن من يحارب من أجلك، ويمتلك قلبك، ويجعلكِ ملكه على العرش، ونجمه متوهجه في السماء.