كتبت: زينب إبراهيم
يا ليتني أخلد للنوم لفترة طويلة أو قصيرة، لكن بعدما استيقظ أرى أن العالم قد تغير للأفضل؛ لأنه أصبح لا يطاق فعلاً، ماذا دهاكم يا أمة رسول اللّٰه؟
نبدأ بالحرب التي لازالت مستمرة في غزة وبالإضافة إليها لبنان والعراق، لكن العرب لا يتحركون تجاه إخوانهم خطوة واحدة لنصرهم على عدو الله وعدوهم ألم يقفوا بجوارنا في حرب أكتوبر؟
وإن اجتمع العالم جله على قرار وقف الحرب تأتي تلك الدولة الوحيدة التي تساند بني صهيون وترفض؛ لذلك لا يتم القرار هل هذا جنون أم ماذا؟
هي لن تقبل مطلقًا أن يتوقف التصعيد على إخواننا الأبطال؛ لأنهم من يقومون بالمساندة والمساعدة بالطيران والذخيرة، فأين قوة العرب التي لا تهاب؟
أنتم أيضًا تملكون طيران حربي إلى متى ستظلون صامتون وتأخذون وضع المشاهدة؟
بالطبع، بعدما تتلقون مثلهم ضربات متتالية؛ لأننا نفعل كما يقال المثل ” المعركة ليست معركتنا ما شأننا إذن؟!”.
يا للعار الذي لحق بنا حقًا لا أشعر بالخجل؛ إلا كوني من دولة أصبحت القوى بها بالكلمات فحسب، فلا هناك أي اثباتات لما نتفوه به؛ إلا حينما يتعلق الأمر بنا، ولكن هذا ليس كل شيء وإن كان الأفجع فيما يحدث في العالم؛ أما عن البشر وسماتهم التي لا تحتمل مثل: العداوة، البغضاء، الأذى ومن أقرب الناس إلينا، الشر الذي أصبح بكثرة من الخير… إلخ من صفات ليست حميدة كأنها تبخرت من الكون جله مثل : الخير، المحبة، العون، تمنى الأفضل للغير… إلى سمات لا تنتهي من الجمال والمفضلة؛ أما عن الكارثة التالية والتي أصبحت كفيروس تفشى بين الناس ولا نعلم من أين جاء؟
آيات القرآن الكريم الشريفة يا بشر، لا أعلم الجحود والاجرام آل بكم أن تمسوا حدود الله بدون خشية وبدماء باردة تبرزونها بالموسيقى هل أصبح العالم بتلك البشاعة أم أننا أصبحنا نحيا في قاع جهنم؟
لا أحد يكترث لحدود الله البتة، حتى الحرام أصبح أمر عاديًا؛ كأنه لا يوجد حساب أو عذاب نار السعير التي إن لامست فقط جلودكم للحظة لن تتحملونها، لكن سؤالي الذي طرأ علي حينما صعقت من ذلك الخبر والذي لم أره ولا أحبذ أن أبصره بتاتًا؛ هو وماذا بعد؟ هل هناك أكثر من ذلك سنراه؟
حقًا لا استطيع أن تتحمل ذاتي كل ذلك إنني في كابوس لا يطاق وأتمنى معرفة متى ينتهي ولا يعود مجددًا؟
لقد طفح الكيل بكل شيء في ذلك الكون أسئلة كثيرة تنهال على ذهني دون توقف ولا أدري لها إجابة؛ حتى الغفلة التي هوينا بها لا أعلم موعد انتهائها إلى الأبد ونكون بكتف وجانب أبطالنا البواسل الذي يقاتلون بمفردهم، لكن الله معهم خير معين ويمدهم بقوة لا داعي لوجودكم أيها الخوارين اكتفوا بمشاهدة نصر الله القريب الذي سيأتي على المجاهدين في سبيله وأنتم كما أنتم دون حراك.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر