كتبت: أسماء حكيم.
لم أكُن أراك بالقدر الكافي في اليوم، كنت أراك مرة أو مرتين فُرادي فأشعر أنني أحلق في السماء السابعة، لم أكن أحادثُك مثل باقي الفتيات ولكنني كُنت أضع حدود بيني وبينك ملئ العالم، كنت أشيح بنظري لإتجاه الآخر لو نظرت لي، أشعرك بأنك لا شئ، بينما كنتَ ستشعر بدقات قلبي لو كنت قريبًا لم أكُن أنظر لعينيك لو حادثتني لدقيقة تسألني فيها عن شيئ، كنت أخفض نظري كي يحفظ الله عينيك من أن تري فتاه غيري، كُنت دائمًا وما زلت أري فيك خير الرجال، وأحبُهم لقلبي، لو كانت أنثي أخري غيري، لكانت فعلت أكثر من هذا لكي يحفظ الله لها من تحب وتأمن، لستُ أدري كيف لفتاه أن تشُق رداء حيائها نصفين وتحادث رجلًا وجهًا لوجه، ولا تخاف الله.






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد