كتبت: هاجر عيد
وفي نهاية يومي أريد أن أتجرد من صمتي قليلًا، وأخبركم أنني لستُ على ما يرام، لم أنَل شيء حتى الآن، وكل شيء ناَل مني الكثير، لم تكن الحياة منصفة ، كانت أول عدوة وآخر ما يعطني شيء أتذكره في وقتٍ مثل ما امر به الآن، ولكن دعنا نذهب لما هو أفضل ما ينتظرنا في نهاية كل يومٍ الآن، ونكمل حديثنا في ليلة أخرى من ليالي تجردنا مما كان يتمكن منا أمام الآخرين.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد