وللتعـزية أمـاني بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
رُبما أن أعطيك حُضناً طويلاً يُقلل لدي زمن أختيار الكلمات، لستُ فصيحة لساناً ولكن دائماً ما أستطيعُ أن أكتبُ، إذا أطال الله في عُمر الكلمات التي تخرجُ مني .
كنتُ اجلسُ بعيداً وأدعو الله بصمت” بأن يربط على قلبك، وأن يُعطيك قوة خفية وقوية ، خفية لكي تنسابُ إليك بإطمئنان مسترسل يُصلح قلبك حين يمسه الضر ، وقوية بأن تكوني سنداً و جداراً لا يميل في حين ينظر إليك أخوتك يزدادون يقيناً بأنه يمكننا الثبات فالحياة تطلب الأمر ” .
كنتُ أختنق لأنني تعودتُ أن أكتبْ حتى ظننت أن الحزن يكمن في الحرف المكسور ، ولكني أيقن أن الضمة تجبره فأتعجل بضمة تُخرج مخزون حزن كامن داخلي بمجرد خط حبر على ورق . لذا لم استطع أن أبكي 💔 وكأن البُكاء لا يترجم سوى بالكتابة، أصابتني قصة إلى الآن أنا أكتب وكأن الحزن أتخذ من عنقي ملجأ .
(لا يُعزى فاقداً عمن فقد) فتكثرُ الكلمات، ويقلُ الكلام، ويبقى الله وحده من به نقوى ونزداد يقيناً، فلا شئ أكثر عزاء من مجالستك لله، فيطيل جلوسك ، فتكثرُ أحاديثك ، فيزداد اطمئنانك، فكأن الله يُرسل كلماتك لحبيباتك، فيطمن القلب بالتواصل المستمر مع ربنا الرحيم، الكريم، فوالله م أكرم إلا الله تعالى ولا أرحم الا هو ولا يُزيدك يقيناً سوى بكثرة مناجاتك له
فدعواتنا “سبحان الذي لا ينسانا ولا ينساك”.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله