كتبت: شهد الراعي
كُل الدلائل تقول: لا لِقاء؛ ولَكنني أُريد لقائك، أريد أن أبوح لك بِـكُل ما بداخلي مِن حُب، أن أُعانقك؛ ليهدأ عقلي عن التفكير، لِـتتراقص دقات القلب فرحًا برؤيتك، أن أكون أمنة مُطمئنة، وهذا الشعور لن ينغرس بروحي إلا بوجودك.
لا أعلم ماذا حدث حتىٰ أحبك، ما خطب قلبي؟
أيحب شخصًا لمجرد أنهُ أعطاه حنانًا واهتمامًا فقده مِن مَن حوله؟
حُبًا خُلِق بِـحبيب بيني وبينه مسافات تُعادل البحر الهاديء بِـعمقه وطوله؟
بقدر ما يحبك قلبي؛ ولكِنهُ يتأذىٰ بـتلك المسافات، ولكنه مازال مُتيقنًا بأن أقدار الأحبة تتقابل؛ لِـتُصبح طريقًا مزهِرًا بورودٍ، وأنه في يومٍ من الأيام سألتقي بك، لا أعلم متىٰ وكيف؟ ولكن سنلتقي، سأنتظرك حتىٰ لو كلفني هذا الانتظار عمري كله؛ لأنك يا حبيب أيامي كُنت معي وتقبلتني وأحببتني في أوقاتٍ ما كُنت فيها أحب ذاتي، فَـكيف لي ألا أُحِـبك؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني