كتبت:إسراء هاني
أشعرُ وكأنني صبيٌ ضلّ طريق
والدته، وهو في سنٍ صغيرة لا يعرف أين الطريق ، ولما هو لا يعي مفاهيم الحياة ، فقط هو متجول بين طرقها ، من ضلّ طريقة ظل تائها حتى اكتشفه بنفسه ، أو أخذته الحياة في دواهيها ، ويظل يحارب شيئا لا يعلم ما هو ، وكيف ينتصر ، والسؤال الاصعب لما هو يحارب ضد المجهول وماذا يريد إذا توجه صوبه لينال منه ، فقط كل ذلك ويأسفني قول ” إنه ليس المراد ” فقط ضل ذلك الصبي الطريق للمرة التى لا تعد ولا تحصى ارقامها ، تلك أسئلة تتراود في أذهان الضالين طرقهم ، أو لنقول أهداف وجدهم وتحركهم ووقوفهم .






المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد