كتبت:إيمان عتمان
لا أعلم كيف أتجاوز هذا الألم، لا أعلم كيف يُصبح المرء داخليًا بعد هذا الكم من الخذلان.
لقد وثقت حتىٰ تآكلت من جميع الجهات، لقد خُذلت حد النُخاع ولم يرحمني أحد.. ولم يشفق عليّ أحد، كأنني تُحفة فنية يظنها الجميع أنها بلا إحساس.
لم أرىٰ في حياتي جميعها يومًا أستطيع تسميته بأسعد أيامي؛ فكل أيامي تتراوح بين السييء والأسوء وأنا بينهم حزينٌ، بائس.






المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد