كتبت: هاجر عيد
وأن كان لقلبِك أعين لكان من فرطِ بكائه قد ذابت أعينه وتفتفتت مثل حباتِ الرملِ المبعثر، أن كان بشرًا ما كان سيصبح باقيًا حتى الآن.

كتبت: هاجر عيد
وأن كان لقلبِك أعين لكان من فرطِ بكائه قد ذابت أعينه وتفتفتت مثل حباتِ الرملِ المبعثر، أن كان بشرًا ما كان سيصبح باقيًا حتى الآن.
المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد