يتنافس معشر الشباب اليوم فيمن منهم سيضيع عمره إثر ركضه بين المغريات والملذات ومن منهم يستطيع أن يغرق في بحر الأخطاء أولاً!
يتناسون نِعمة الوقت وينساقون وراء النُقمة التي تناسب أهوائهم.
ينعتون بعضهم بأحقر الألفاظ إن كانو مُتحابين أو في جدال حاد!
وفي الحالتين لا يهم ذلك لأنهما تحت مُسمى (كلمات تتناسب مع جيّلنا الحالي) وبعضهم من لا يضعون لها مسميات كنوع من الموضة!
يندفعون خلف كل شيء مغلقين آذانهم عن كل كلمة قد تفيدهم وتفتح أعينهم لترشدهم نحو الصواب فيتراقصون دون إيقاع قد يصل إلى آذانهم المغلقة.
يرددون في كل مرة ما قد ترسخ في بواطن عقولهم: (ما زلنا نملك من الوقت ما يكفي في هذه الحياة)
تمهلوا تمهلوا…
هل بالفعل صدقتم كذبتكم؟ هل الوقت بين يديكم ولن يُفلته شيء!
الوقت قاتل مُتخفي ومروره سكاكين تسفك بكم بقوة.
سيمر الوقت و ستسفك بكم سكاكينه، وستنظرون خلفكم إلى ما صنعتموه وتلعنون حياةً كنتم فيها جسد وعقل دون روح وفهم!
سيتخذ منكم الندم وجبة دسمة يتلذذ فيها بكم وبعباراتكم التي كنتم ترددونها سابقًا.
ستُصنع عبارات جديدة تلفظونها بألم:
(نحن الجيل الذي سعينا خلف كل شي إلا أنفسنا)






المزيد
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
نَزِيفٌ خَارِجَ المَدَار بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي