كتبت داليا موسى
“وطن يسكن صدر طفل في حضن صغير لا يتسع إلا للبراءة. امتدت ذراعا طفل لتعانق وطنًا مكسورًا، كأن القلب الصغير أعلن العصيان على الهزيمة. فاحتضن خارطة تتلوى من الألم وتنطق بالدخان بدل الحروف. هو لا يعرف السياسة ولا يجيد لغة الحرب، لكنه يعرف أن هذا الشكل المنحوت في الألم اسمه فلسطين. يعرف أن الألوان على جسدها ليست زينة، بل دم وملح وعشب نبت من الحنين. يا لهذا العناق، كم يشبه صلاة ترفع بلا صوت، وكم يشبه قسمًا ولد قبل الكلمات: ‘لن أتركك، وإن ضاق صدري، ستسكنينه’. في وجه الطفل ألف نداء، وفي حضنه وطن يبحث عن الحياة. وكلما ضاقت الأرض، اتسع القلب ليكون الوطن.”






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي