كتبت: أسماء أحمد
ليس يوم، ولا شهر، ولا سنة؛ بل كل لحظة وهي صامدة صابرة تدك العدو دكًا، وتلقن المتصهينون من الداعمين لهم أن لا عون ومُخرج من الظلمات إلى النور.
من عتمة السند الإنساني إلى العناية الإلهية الواسعة.
“إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغير حساب”
صبر على ألم الفقدان إنها فلسطين ليست إلا لنا، مسرى نبينا ومعراجه، ومجتمع الأنبياء في رحلة الإسراء.
بلد شجر الزيتون هي مخلوقة من طين؛ لكن حجارتها من سجيل، تروى لكم قصتها أنها هي التاريخ.
هي الحرب، والسلاح، والسلام، والحجارة هي الآتية من ماضي أليم وحاضر لئيم، العروسة الحسناء التي تنازعوا في مهرها.
وإن آنست حريتها زوجوها بالرخيص إن بكينا دمعة؛ فسالت فخرًا لشهدائها الرجال وأيقونة الحضارة، فهناه من زار أرضها.






المزيد
حجاب العتمة بقلم أمجد حسن الحاج
من آخر الشمال بقلم الكاتبه فاطمه هلال
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”