كتبت: يوستينا مجدي عياد.
ومعجب الورد يقطفه ويهمله
ولكن المحب فذاك الحافظ الساقي.
وإني لأكتب هذه إليك والقلب يذرف وينفض في أضعافه.
كل البعد الذي بيننا كاذب، أنت دائم الحضور في داخلي.
حين أجد هاتفي يخبرني أن لديك رسالة جديدة، أري أنفاسي تتقاطع وتزداد دقات قلبي ويبقي كل ما أرجوه أن تكون هذه منك أنت.
فزعني هذا، أنت لم تُرسل ليّ.
يُجن عقلي عندما تأتيه بإنك لم تعود مجددًا.
إلى من سوف أبعث إليه ورداتي وكل كلماتي مرسومًا بورقًا !






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى