كتبت: علياء زيدان
أرحني من عناء الدنيا فما عُدت أستطيع المقاومة والتظاهر بعد الآن فأرحم ضعفي وقلة حيلتي وهواني على من أُحب، بات كسري كل يوم كعادة لا تُفلتني أبدًا، الدنيا ببلاءها زادت عليَّ فباتت روحي ميتة وجسدي بال باهتًا، أين أنا من رحمتك عليَّ وعطفك بيَّ و وهبك ليَّ، هب ليَّ منك رحمة ياكدُ صدري من فرط السعادة بِها يُجن، بكيت حتى بللت الثرى من شدة الحزن فمتى يبتل من سعادتي وحبور نفسي، قليل الحيلة بدونك أنا ورحمتك تسع كل الخلق فأشملني فيها لعل قلبي ينال الراحة، أحتاجك يارب إني والله في أمس الحاجة لرحمتك بيَّ.






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن