كتبت: مريم نور.
تطمئنني فكرةُ إنني أستودعك كل تفاصيلي، أستودعك تعبي الضائع في اللاشيء، أيامي التي أغمضت عيني فيها من عناء الحزن، ولكن قلبي لم ينم بل ظل يبكي، خذلاني الذي ظللت أحمله داخلي ولم يلاحظه أحدٌ، أستودعك أحلامي التي أتمناها الآن، أستودعك تنهيدة قلبي بإرتياح لمجرد تخيل أني ملكت ما اتمنى، أستودعك أنا يا اللّٰه و كل شيء تلف بداخلي و عندك الصلاح.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد