كتبت: إيمان محمد حمزه
أتعلم ما الفراغ؟
إنه تلك المساحة التي ليس بها أي شيء لكن حين يصبح داخل النفس البشرية فهذا يعني فقدانها.
تتلاشى أشياء رائعة بداخلنا تدريجياً حتى تبدأ الروح البريئة بالإختفاء؛ وذاك لعدد لا بأس به من الصدمات والخبرات السيئة بالحياة.
ولقاء أناس وثقنا بهم وظنناهم ملاذنا الأمن بين كل الناس، واتضح اننا مخطئين واحسنا الظن بمن يجب علينا الحذر منهم.
نفوس تاهت في غفلة من الزمان، دعستها خطايا الآخرين فالمريض النفسي ليس من وُضِع بالمشفى بل المتسبب في وضعه هناك.
الفراغ ماهو إلا ذئب جائع وجد فريسته، فنهشها دون تفكير وفريسة ذاك الذئب هى أرواحنا التائهة.
ذاك الخواء كان بمحله شيء ثمين، بنيان صلب تداعى من كثرة الخلان.
كن داعماً لنفسك أولاً قبل اي شخص، لا تنتظر من غيرك الدعم فتسقط غافلاً في هوة مطبقة.
ضع بحياتك هدفاً واسعى إليه، كن حافزاً لنفسك لا تهتم لمن منع يده عن دعمك.
الحياة قصيرة فلا داعي لقتل روحك بمهدها لأن هناك من خذلك، هو الخاسر وليس أنت.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
دع الأمل يكن رفيقك الطيب، ولا تسمح للندم على ما تركته بحزنك أن يكون بحياتك.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة