كتبت: هاجر عيد.
أراكَ تتمزق ولا تجد يدًا تنجدك، أركَ تتألم ولا تجد دواء يداويك، أرى أنكَ أصبحتُ وحيدًا، أين رفاقك المقربون، أين عائلتك، أ يحق أنك أصبحت وحيدًا حقًا، ولكن ماذا ستفعل بعد الآن، أنتَ لن تستطيع فعل شيء بمفردك أعلم، سمعتكَ ذات مرة تخبر أحد أصدقائك، أنكَ لا تجيد الوحدة، لا تستطيع السير وحدكَ، وإيضًا من سيتجول معكَ عندما تغضب، سمعتكَ إيضًا وأنتَ تروي لأحد أصدقائك عن الأشياء التي تحب فعلها أوقات غضبك، وكان أولهم التجول مع شخصًا تحبه، أ لم يتبقى أحدًا ليفعل معكَ كل هذا، أ لم تعد لبيتك مرة أخرى، أخبرني هل ستظل مكتوف اليدين هكذا دون فعل شيء؟هل ستظل قدميك كا الوسادة لرأسك؟ وكالمنشفة لدموعك، هل ستظل هكذا؟






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد