كتبت: هند حسن.
ها أنا الآن أجلسُ على الشاطئ المكان المحبب ليّ والذي يستمعُ بلا كلل يقول ليّ هلمِ إليٰ بكل ما يقلقكِ وأفرغي ما بداخلكِ، أبدا في سرد ما بداخلي كأن أمواجه تحثني على الإكمال وأفراغ الجمر المشتعل بداخلي والدموع التي تهطل بوابلةً على وجنتي صوت البحر كأنه يمسح دموعي ويدعوني إلى التفاؤل بأن ما هو قادم أفضل بكثير فوق ما أتصور، سأظفرُ يومً بحلمي وتلك الانداد التي تتطلع عليّ بسخرية ستبارك ليّ على فوزي غدًا و مضمارك الحياة الذي طالما خسرتُ به سيأتي اليوم الذي أفوزُ به وتتعالي الهتافات وتمتزج الكلمات المباركةً ليّ، وأتخلصُ من قيودي العارمة التي كانت تخنقني فأنا الركينة رغم الصعاب سأرمي مران حُلمي إلى الأفق البعيد.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد